حبيبة

حبيبة دوت كوم موقع المرأة العربية فى كل مكان، حبيبة دوت كوم: بيتك على الإنترنت. أشهى وصفات المطبخ العربي، إدارة المنزل، الديكور، نصائح وإرشادات لبيتك وأسرتك

علاقة مسمومة أنا وزوجى وجارتنا - قصة قصيرة
قصص قصيرة مستشار قانونى

علاقة مسمومة : أنا وزوجي وجارتنا ( قصة قصيرة )

هدى مسلمانى، معالجة نفسية، لبنان
هدى مسلمانى
معالجة نفسية، لبنان

البداية :

تجمع عدد من أبناء جارتي ، وجارتي من الحي الآخر ، وقدِموا إلى بيتي ليساندونني أمام جور ( ظلم ) زوجي عليّ. سعدت كثيرا وفتحت لهم الباب، مما أخاف كثرة عددهم زوجي فاطلق سراحي.

قائلا: اذهبي معهم فأنا لا أريد الوقوع بالمشاكل.

خروج مشؤوم :

رفعت بشموخ رأسي ها أنا قد تخلصت من ظالم كان يضربني، ويهينني حتى وصل صوتنا إلى كل بيت في الحي.

ذهبت معهم والشعور بالنصر والسعادة ملأن قلبي.

من الرمضاء إلى النار :

مكثت عند جارتي ، محتارة كيف أرد لها الجميل، فأصبحت أطبخ لها يوميا صباحا وظهرا مساء، فعائلتها كبيرة، حتى طلبت مني يوما بأن أطبخ لتبيع المأكولات وبهذا اسد أجار إقامتي لديها. حقآ كانت لطيفة جدا، لكن الضريبة غالية الثمن..

حرمت من أولادي، لأتحمل سماجة أولادها، ورزالة زوجها الذي استيقظت يوما على يده تتلمس جسدي، وعندها زعرت كثيرا و صرخت بقوة فسمع جيران الحي الآخر صوتي ومنهم زوجي، ما جعل جارتي تهجم عليّ وتوسعني ضربا، ورمتني خارج منزلها بكل ذل وإهانة.

الهروب الثانى :

ركضت نحو الطريق وإذ بزوجي يلاقيني أسفل البنانية فيحضنني ويعود بي إلى منزله ومنزل أولادي.

ضاقت الحياة علينا وأصبحت المسؤولية أكبر ، مدى أدى الى زيادة العصبية عند زوجي وعاد إلى ضربي وإهانتي ، وما إن سمعت جارتي صوتي، جاءت مسرعة هي وأولادها لإنقاذي.

درس مستفاد :

لكني هذه المرة قررت أن أحمي نفسي وأحمي أولادي، فجمعت أولادي وحمل كل واحد منا سكينا وعصا، واغلقنا الباب جيدا في وجه جارتي ، مهددينها بالقتل إن تعدت عتبة الباب، وصببنا الماء المغلي من تحت الباب فاحترقت أقدامهم وفروا راحلين خائفين، وبقينا مستنفرين في البيت أنا وأولادي …

وجاء زوجي من العمل، أراد الدخول إلى المنزل فوجده مغلقا وموصودا جيدا.. صرخ وهدد وتوعد …

لا خوف بعد اليوم :

فتحت له الباب وفي يدي السكين الحاد، وقلت له إياك والتجرؤ عليّ مرة أخرى، فأولادي لن يروا إلا أُمًّا سعيدة وأنا سأعمل معك لنحسن وضعنا المادي وأنت عليك بترك العصبية.

ممنوع أن يسمع صوتنا أحد، أو يعرف بمشاكلنا أحد، ثارت ثائرته، ولم يهن عليه أن تتكلم إمرأة معه بهذه الطريقة وخصوصا أنها زوجته.

إنذار شديد اللهجة :

التف أولادى حولي ….

قالوا له : إن لم تتغير سنرحل مع أمنا ولن ترانا بعد اليوم…. !!

**********

الخلاصة:

في بلد مليئ بالطوائف ( لبنان ) على كل طائفة حماية نفسها، طالما هناك من يتربص لها، وفي منطقة مليئة بالدول الطامعة فعلى كل دولة حماية نفسها من نشر ضعفها أمام الدول الطامعة، وفي الاتحاد قوة، وفي الحفاظ على الوجود ثورة.

قصة قصير بقلم :

هدى مسلماني
معالجة نفسية ( لبنان )

اترك ردا