حبيبة

حبيبة دوت كوم موقع المرأة العربية فى كل مكان، حبيبة دوت كوم: بيتك على الإنترنت. أشهى وصفات المطبخ العربي، إدارة المنزل، الديكور، نصائح وإرشادات لبيتك وأسرتك

قصة واقعية
شريك حياتى قضايا ساخنة مستشار قانونى

أين زوجي .. قصة واقعية من الحياة

1- البداية مع الحب ..

تزوجها لأنه يحبها، وقدم لها كل الثقة ، وتركها تخوض تجارب الحياة وحدها، وهو مدرك بأنها أهلٌ للثقة، وسوف تنقذ نفسها من أي مطب تقع فيه.

وانشغل في أعمال حياته، بين الوظيفة والمهنة، وجُلُّ هدفه كان  أن يُحسِّنَ وضعه المادي.

 

2- حياة باردة ..

مرت سنون العمر برتابة…. امرأة بالمنزل … ورجل مشغول، وإذا بيوم جاء جارهم، طرق الباب على الزوجة، وبكل أدب تكلمت معه.

وقالت : تفضل جارنا ماذا تريد؟

أجابها – بكل احترام – : أريد أن أرى زوجك.

فقالت : إنه بالعمل لم يأتِ للساعة.

نظر إليها نظرة إعجاب ، فاعتذرت منه وأغلقت الباب.

3- زوجٌ غائب وجارٌ خائن ..

جاء اليوم الثاني، خرجت لتتسوق و.. لتقضي زيارتها، فكانت نظرات جارها تلاحقها  كيفما دارت. أخبرت زوجها عن انزعاجها.

فقال لها: ماذا أفعل لك؟ أتريدينني أن أضربه!؟ أو أتشاجر معه؟ هو في حاله وأنت في حالك.

ومضت الأيام والجار يسلم على الزوج، والزوج يبتسم أدبا لأنه محترم … والزوجة تموت غيظًاً من رجل وقح بنظراته ولا يتركها تمشي قدُما براحة وأمان.

حتى تجرأ عليها يومًا واقترب منها قائلا: من لديه امرأة مثلك كيف يتركها وحيدة، عليه أخذها معه حتى إلى العمل!

رمقته بنظرة غاضبة وذهبت دون البتة بكلمة. وأخبرت زوجها، لكنه تجاهلها ، وقال أنت أخت الرجال برافو عليك.

4- الخطة المشئومة ..

ولم يكف الجار عن إزعاجها وحاول عدة مرات التحرش بها، وردعته بشتى الطرق السلمية لكنه لم يرتدع، إلى إن اضطرت إلى التفكير بحمل سكين معها إلى السوق كي تحمي نفسها، تحسبًا لأي إزعاج منه.

5- دماء فى الحى الهادئ ..

ومشت نحو السوق قلقة، ودخلت إلى الحي الهادئ الغير مكتظ بالسكان، ما إن أحست بجارها يقترب منها، أمسكت السكين جيدا، ودون أن تشعر طعنته في كتفه فسقط مخضبًا  بدمائه.

اجتمع حولهما الناس، أخذوهما ، هو إلى المستشفى وهي إلى المغفر ( قسم الشرطة )  وأصبحت الإشاعات تتناقلها الألسن، بأنها استدعته إليها وووو …. وأنها عشيقته وطعنته بالسكين لأنها خافت أن يفضحها.

6- انتهاء وهم الرجولة ..

أخرجها زوجها من المغفر ، بعد تنازل جارها عن القضية… عادت إلى منزلها لتجد زوجها قد جهز لها ثيابها في الحقائب واتصل بوالدها ليأخذها ، فهو قد طلقها…. !!!

 

*****

هذه القصة ليست خيالية إنها واقع تعيشه أغلب النساء الآتي تزوجن زوجًا طفلا، زوجًا  لا يعلم معنى الرجولة ، زوجًا اعتبر أن ذكوريته هي رجولته.

قصة نساء عاشت في ظل حائط لأنها زوجها تظلل تحت عمله، أو حياته الشخصية.

ليس كل خير وحسن يبرر، فالأشرار موجودون في الحياة، ومن يهمل واجبه ستدمره مخططات الطامعين. وليست كل امرأة قادرة على الدفاع عن نفسها..

فمنهن من زلقت في مستنقع الخيانة الزوجية، ومنهن من اكتأبت وعاشت وحيدة تندب حظها ولا تستطيع أن تغير واقعها.

ومنهن من هجرت زوجها وعاشت في منزله بعيدة عنه، ومنهن من تركت أسرتها لتلحق برجل أعارها أهمية.

ومنهن من تطلقت ووجدت بأن البعد عن الزوج المدلل مكسب.

فالرجولة هي في تحمل المسؤولية، وحماية أسرة، وزوجة ، واهتمام ورعاية .

اترك ردا