حبيبة

حبيبة دوت كوم موقع المرأة العربية فى كل مكان، حبيبة دوت كوم: بيتك على الإنترنت. أشهى وصفات المطبخ العربي، إدارة المنزل، الديكور، نصائح وإرشادات لبيتك وأسرتك

التربية الجنسية للابناء
حبيبة دوت كوم

الحياة العاطفية والجنسية عند المراهقين ودور الوالدين

د. هدى حسونة
د. هدى حسونة
معالجة نفسية – لبنان

النمو الجسدي والنفسي

يحدث النمو بإستمرار خلال سنوات الحياة الإنسانية المتتابعة الى ان يبلغ مرحلة معينة لضبط السلوك وتوجيهه نحو الحالة السوية.

وإكتساب القدرة على الإتزان الفيزيولوجي ،وإجتياز مرحلة المراهقة ، بخير وإكتساب العادات الإنفعالية الثابتة،  والنضج الإجتماعي ،والإتجاهات  والقيم ،عن طريق غرسهم من قبل الأهل والمدرسة .

الحياة العاطفية والجنسية عند المراهقين

بعد تجربتي مع العديد من مشاكل الأولاد نتيجة عدم التدخل التثقيفي من قبل الأهل، وإطلاعهم على المفاهيم التي تلامس الحياة العاطفية والجنسية على حد سواء.

فالحوار السليم بين الأهل والمراهق علاج شاف للكثير من العقد وحل للمشكلات بدلا من تعقيدها فنزرع فيهم السيطرة على الذات وحس المسؤولية وبناء حدود.

الثقافة الجنسية للأبناء ودور الوالدين فيها

منذ القدم بقي موضوع التربية الجنسية طي الكتمان رغم كل النتائج السلبية التي حصلت من إضطرابات نفسية وسلوكية وأمراض من جراء التفلت الجنسي ،الى أن جاء جان جاك روسو  ووضع في كتابه ( آميل )كيف يتصرف الأولاد ؟ أو كيف يتصرف الأهل مع أولادهم وخصوصا في التثقيف الجنسي .

تربية الآباء قبل إنجاب الأبناء

فالإجابات الخاطئة على أسئلة أطفالنا تولد نوع من الحشرية كالإجابة من أين يأتي الطفل فتكون الإجابة من الملفوفة .وقد نادى روسو بتربية الولد قبل ولادته بعشرين عاما أي بتربية الأهل .

المراهق اليوم يتكلم علنا ويحاول الإتصال والتجربة بدل الكبح والكبت.

فمراهق اليوم مشبع بآلام ويكفيه ما تراه عيونه وتسمعه أذناه من خلال وسائل التواصل والإعلام المرئي والمسموع  حتى تزيد المشاكل من جراء التعرف على التربية الجنسية بطرق مغلوطة وسيئة.

فلو أجاب الأهل على تساؤلات المراهق بموضوعية وحسب المرحلة العمرية كنا وفرنا نتائج وعواقب وخيمة وأمراض نفسية وجنسية وغيرهم الكثير ….

التربية الجنسية واحترام الجسد

التربية الجنسية من خلال إحترام الجسد والحقوق الخاصة بكل فرد وعدو التطاول على حريات الآخرين مع تحديد مستوى الإجابات للأسئلة حسب النمو العقلي والعاطفي لنجتاز ضباب الجهل وعد م اللباقة وعدم الثقة بأبنائنا حتى لا تحصل التربية ضمن سرية العصابات أو الأصدقاء دون أسس علمية موزونة .

أتمنى أن لاتكون التربية صارمة أو متفلتة حتى لا تولد كراهية للسلطة الأبوية  من شدة الصرامة أو إنحراف من شدة التفلت فخير الأمور أوسطها ،وأن لا ننسى حاجة مراهقينا الى تأكيد الذات والإستقلالية وحب الإستطلاع والأمن والأمان والإهتمام .

اترك ردا